فيس بوك يتسبب بحصول باكستاني على حكم الاعدام

- الإعلانات -

0

- الإعلانات -

تسببت منصة التواصل الإجتماعي فيس بوك بحصول المواطن الباكستاني تيمور رضا البالغ من العمر 30 عاماً على حكم بالاعدام قبل عدة أيام، في حادثة تعد الأولى من نوعها حيث يحاكم شخص ضمن محكمة قانونية رسمية ويحصل على حكم الاعدام بسبب ما كتبه ونشره على وسائل التواصل الإجتماعي.


وكانت محكمة مكافحة الارهاب فى مدينة بهاوالبور Bahawalpur قد حكمت على تيمور بالاعدام بعد ادانته بنشر تصريحات وتعليقات خاطئة عبر حسابه على الشبكة الإجتماعية فيس بوك حول النبي محمد وزوجاته وغيرهم.


إسمه تيمور رضا، وهو يبلغ من العمر 30 عاما، ولحظة إعدامه ستخلق ضجة كبيرة.يأتي هذا الحدث مشابها لقضايا أخرى: ففي إنكلترا يمكنك أن تُعتَقَل بتهمة التخطيط لأعمال الشغب على الأنترنت. النقر على زر الإعجاب في المشاركات المعادية للسامية يمكن أن يؤدي بك إلى المحكمة في سويسرا. في إندونيسيا، قول أن الله غير موجود سيرمي بك في السجن.

ببساطة يمكن أن تتورط إذا قمت بالإعجاب ببلد آخر (قطر) في دولة الإمارات العربية المتحدة. يطلب من المسافرين من خارج الولايات المتحدة إعطاء خمس سنوات من سجلات وسائل الإعلام الاجتماعية للسلطات الأمريكية كجزء من عملية فحص.


وبحسب محللين فإن لحظة اعدامه ستكون لحظة فارقة جداً وتوضح فقدان المستخدمين لإمكانية السيطرة على وسائل التواصل الإجتماعي إلى الأبد وتحولها إلى يد المحامين والسياسيين.


ويعتبر هذا الحكم الحادثة الأبرز حالياً ضمن الحملة واسعة النطاق التي تشنها الحكومة الباكستانية ضد المعارضة المتواجدة في البلاد وما تنشره على وسائل التواصل الاجتماعي.


وبنص قانون باكستان المناهض للكفر على مثل هذه الاجراءات القانونية الواجبة ضمن المحاكمات، إلا أن حالات الاعدام نادراً ما كانت تحدث، وقد أثار المدافعون عن حقوق الإنسان مخاوف من إمكانية إساءة استعمال القانون واستعماله في حالات الشغب.


ويعد هذا الحكم أول حكم بالإعدام في باكستان تستند وقائعه على ما تم نشره على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، حيث صرح شقيق تيمور أن شقيقه انغمس في نقاش طائفي على فيس بوك.


وتأتي هذه الإدانة وسط توتر ثقافي وديني متزايد في دولة باكستان ذات الأغلبية المسلمة حول الكفر، حيث هدد وزير الداخلية الباكستاني تشودرى نزار علي خان يوم 23 مايو/آيار الماضي بمنع جميع مواقع التواصل الإجتماعي التي تضم محتوى متعلق بالكفر.

- الإعلانات -

- الإعلانات -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.